سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
280
كتاب الأفعال
وأنشد لعبيد بن الأبرص : 3254 - فلسنا كأقوام لئام محلّهم * ولا معشر يطبونكم بالتّملّق « 1 » [ أنشده الناظر ] « 2 » قال : ومثله : اطّبيته واطبّانى بتشديد الطّاء وأنشد أبو عثمان للعجاج : 3255 - لا يطّبينى العمل المقذىّ * ولا من الأخلاق غمرى « 3 » أي : لا يستميلنى ( رجع ) وطبوت الرجل عن رأيه ، وطبيته أيضا « 4 » : صرفته . * ( طما ) : وطما الشئ طموّا وطميّا : ارتفع وأنشد أبو عثمان : 3256 - إذا زخرت قحطان يوم عظيمة * رأيت بحورا من بحورهم تطمو تغمّد كلّ النّاس أخرى يحورهم * إذا جعلت يوما غواربها تسمو « 5 » وقد أنشده ابن طريف في أفعاله تطمى وهو خطأ ، وصوابه في هذا الشّعر تطمو ، وشاهده البيت الذي أوردناه بعده ، وأنشد صاحب العين البيتين معا « 6 » . وطما في الأرض طميا : ذهب مسرعا * ( طحا ) : وطحى اللّه الأرض طحيا وطحوا : بسطها ، وطحا بك قلبك وهمّك : ذهبا بك ، وأنشد أبو عثمان :
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) « أنشده الناظر » تكملة من ب ويعنى بالناظر نفسه . ( 3 ) جاء البيت الأول من الرجز غير منسوب في تهذيب اللغة 14 - 42 وجاء البيتان في تهذيب الألفاظ 544 منسوبين للعجاج ورواية الثاني : « الأحلاف ؛ بفاء موحدة » وبرواية الأفعال جاء في الديوان 316 ، وفي شرح الأصمعي : ولا يطبينى : أي لا يدعوني ولا يستميلنى ، المقذى : المعيب ، والدغمرى : السىء من الأخلاق ، والدغمرة سوء الخلق . ( 4 ) « وطبيته أيضا » ساقطة من ق ، ع . ( 5 ) جاء البيت الأول في اللسان - زخر غير منسوب ، وروايته : إذا زخرت حرب ليوم عظيمة * رأيت بحورا من نحورهم تطمو « نحورهم » بالنون الموحدة الفوقية ، ولم أقف على قائل البيتين فيما رجعت إليه من كتب . ( 6 ) ما بعد تطمو - في آخر البيت الأول من الشاهد - إلى هنا ساقط من ب .